‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام اليوم للإنتاج والتوزيع. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الإسلام اليوم للإنتاج والتوزيع. إظهار كافة الرسائل

01‏/10‏/2012

أنا وأخواتها

أنـا وأخـواتـها

رحلة في أسرار الذات


كتاب أنا وأخواتها يجعلك أكثر وعيا لحديثك ، وأكثر انتباها لخواطرك ، يبين أثرها بالنفس وكيف يمكن أن يكون لها وقع سلبي أو إيجابي على تصرفاتنا. يمكنكم الاطلاع على عرض جميل للكتاب بقلم محمد وائل ( هنا ).
أثناء القراءة لفت انتباهي كثرة أسماء الكتب التي أشار لها د. سلمان العودة في ثنايا الفقرات، بعضها ذكرها للإشارة لمصدر اقتباس ما، وبعضها امتدحها، فأحببت أن أجمع أسماءها في قائمة بمثابة ترشيحات منه بالإضافة لمدونة واحدة.

03‏/09‏/2011

طفولة قلب


دون التذكر... فوق النسيان
الشيخ سلمان العودة
كل عام وأنتم بخير وصحة وعافية من الرحمن..
وتقبل الله طاعتكم..
أسأل الله أن تكون أيامكم كلها أعياد حافلة بالطاعات والمسرات

كتابنا اليوم مميز.. وهو يتألف من586 صفحة ، تحكي حياة الشيخ الفاضل / سلمان العودة..
الغلاف جميل جدا كما أن كل فصل يبدأ برسوم أعجبتني بقلم الرصاص وهي من رسوم الفنان : حاتم حسن.
ويبدأ أولى الصفحات بهذه الكلمات :

11‏/09‏/2010

مع العلم


مع العلم
الشيخ سلمان بن فهد العودة

مع بداية العام الدراسي اخترت لكم كتاب جديد ، لا غنى عنه لطلبة العلم ، وما يجب أن يتحلوا به من أخلاق ، يتضمن الكثير من النصائح التي تلامس الواقع ، ينبه عليها الشيخ سلمان بأسلوب أخوي ، بالإضافة لتنبيهات مناسبة لعصر المعلوماتية الذي نعيشه..
أحببت تصميم الغلاف ، وأعجبني تصفيف الكتب ، لقد أعطى بعدا إضافية للعنوان..
وفيما يلي عبارات أحببتها من الكتاب :
- من المهم أن نقرأ في كل ألوان العلوم ، ويحسن أن ندون الفوائد فيها ، بأن نجعل الصفحات البيضاء الأولى من الكتاب مكانها ، والرجوع لها بين حين والآخر.
- البحث ضروري لكل طالب ، فلا يكفي أن يقرأ إذ لابد من التدرب على البحث لتعلم أسلوب الكتابة ، ثم يعرض على شيخ أو أستاذ ليصححه ويراجعه.

- قيل لأحد العلماء : إن فلانا يحفظ صحيح البخاري ، فقال : زاد في البلاد نسخة !

- يجب أن يكون مفهوم العلم : التعلم والعمل والدعوة له.

- طرق تنمية الذاكرة :
1- توجيه الهم إلى شئ واحد.
2- تعويد الإنسان نفسة على الحفظ .
3- تكرار الشئ المراد حفظه.
4- رفع الصوت أثناء الترديد.

- الاجتماع على العلم بركة ، ومدارسة العلم مع الآخرين تحرك الذهن وتنشط العقل.

- الجدير بطالب العلم أن يختلط بالناس الاختلاط الواعي الذي يؤثر في الناس ويوجههم ويعرف عيوبهم ويتفاداها ، ومن قرأ كتب شيخ الإسلام يلاحظ أنه كان متخلطا بالناس ومؤثرا فيهم .

- قضية الاعتراف بالخطأ والقدرة على تقويم النفس ومعرفة عيوبها في الأصل مطلوبة ولا بد منها لكن قد تتحول إلى مرض إذا زادت عن حدها.

وكل عام وأنتم بخير

19‏/08‏/2010

مع المصطفى


مع المصطفى
صلى الله عليه وسلم
الشيخ:
سلمان العودة

كتابنا اليوم كتاب مميز.
لماذا ؟
ليس لأنه يدور حول سيرة النبي صلى الله عليه وسلم وحسب ، بل لأنه يعرضها بأسلوب مميز ، فهناك كثير من الكتب التي تعج بها المكتبات ، تتناول حياة أشرف الخلق محمد صلى الله عليه وسلم من قبل ولادته وحتى بعد وفاته بأسلوب سرد مدرسي ! وتفاصيل فوق ما يحتاجه القارئ .. وقد تشتت ذهن القارئ تفاصيل الأسماء والتواريخ والقبائل والمدن..

لكن كتابنا هذا يعرض مواقف مختارة من السيرة النبوية ثم يسلط الضوء على حالنا اليوم وحاجتنا للقدوة من خلال هذا الموقف ، وذلك مثل رد الرسول صلى الله عليه وسلم لجبريل عندما خيره بأن يطبق على أهل مكة الجبال : فقال : " بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده " فينبه على خلق التسامح .

[ من يقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم يلاحظ البساطة والعفوية المباشرة ، يقول له ربه سبحانه : " قل ما أسألكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين" ليس في سيرته صلى الله عليه وسلم تكلف ولا تعسف ولا صعوبة ، ولكن حين تقرأ سيرة بعض العلماء أو العظماء ، تجد أن هؤلاء قد يلزمون أنفسهم بألوان من التعامل أو برامج معينة ، يشعر الإنسان عند قراءتها أنه عاجز عن تطبيقها والاقتداء بها ، لكن حين تقرأ سيرة النبي صلى الله عليه وسلم تشعر أنها قريبة منك وأن بمقدورك أن تقتدي به ] ص13

ولننظر لاختلاف أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب في أسرى بدر ، أبو بكر أشار على النبي صلى الله عليه وسلم بالفداء مراعاة للقرابة ، وعمر أصر على القتل ليعلم الكفار أنه لا تسامح في حدود الإسلام ، ثم مال الرسول صلى الله عليه وسلم لرأي أبو بكر ، ونزل الوحي يلومه على ذلك...ورغم ذلك لم يدب أي خلاف بين الصديق والفاروق لمجرد اختلاف الرأي ! كما يجب أن لا نغفل عن مشاورة الرسول صلى الله عليه وسلم لأصحابه مع أن الوحي يأتيه بكرة وعشيا ..ص90

وما أجمل أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم في التعريض حين يقول : " ما بال أقوام " وما أحوجنا له في زمن أنتشر فيه التشهير والفضيحة بفلان ومواجهته بقسوة !

وهذا زعيم المنافقين عبد الله بن أبي ابن سلول ، حينما توفي أتى ابنه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : يارسول الله ، أعطني قميصك أكفنه فيه . فأعطاه النبي قميصه ليكفنه فيه ، وعندما جئ به ليصلى عليه تقدم النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه.

وأنموذج آخر في قصة النبي صلى الله عليه وسلم في مكة لما قال لأهل مكة : " ما ترون أني فاعل بكم ؟ " قالوا : خيرا ، أخ كريم وابن أخ كريم . قال : " اذهبوا فأنتم الطلقاء "

ومما أعجبني في الكتاب وقفاته مع الآيات القرآنية ، منها " إقرأ باسم ربك الذي خلق (1 ) خلق الإنسان من علق (2) إقرأ وربك الأكرم (4) الذي علم بالقلم (5) علم الإنسان ما لم يعلم "سورة العلق. 
ما الحكمة من تكرار الأمر بالقراءة في هذه السورة ؟
1- لئلا يظن أحد أن القراءة مرحلة وتنتهي ، فنحن نجد بعض المتعلمين يرون أنهم وصلوا مستوى معين من العلم ثم يتوقفون بعد ذلك ، بينما العلم يتجدد باستمرار ، والمرء محتاج لتجديد معلوماته.
2- تكرار القراءة إشارة لأهمية الضبط والاستذكار ، ولهذا كان يقول بعض الحكماء لأن أقرأ كتابا واحدا ثلاث مرات خير من أن أقرأ ثلاثة كتب مرة واحدة .
3- ولبيان أن القراءة الأولى لك لتتعلم وتعرف ، والقراءة الثانية للناس لتعلمهم وتوجههم. ص317

محـمـدٌ أنقـذ الـدنيــا بدعـــوتـــه * ومـِن هُـداه لنــا روح وريحانُ
لـولاه ظـل أبــو جهـل يضللنــا * وتسـتبيـح الدمـا عبـس وذبيـانُ

وفي الختام ، أحب أن أكتب لكم العبارة التي اختارها الشيخ لتكتب على الغلاف ، وهي جديرة بالاهتمام :
إن الواجب علينا أن نعيد تأهيل شبابنا وربطهم بتاريخنا الإسلامي ، وخاصة بسيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، ولو أنا عرضنا سيرته وشخصيته بالشكل الصحيح لأولادنا وبناتنا ، لما ابتغوا عنه بديلا .

وصلي اللهم على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين،،

19‏/06‏/2010

شكرا أيها الأعداء

شكرا أيها الأعداء
سلمان العودة

وصلتني رسالة من إحدى الأخوات تنصحني بشراء هذا الكتاب ، وقد اشتريته من معرض الكتاب السابق ، ليس من طبعي أبدا شراء مثل هذه الكتب ، لكني اشتريتها مجاملة لها أولا ! ولعلمي بأن اختياراتها دائما موفقة ..
ومنذ ذلك الوقت وأنا متكاسلة عن البدء بقراءته..
لكن ، عندما شرعت بالقراءة ، وجدت نفسي أندمج معه لدرجة يصعب معها ترك الكتاب !
الكتاب من 365 صفحة ، وهو من منشورات مؤسسة الإسلام اليوم

لماذا تغيرت نظرتي للكتاب ؟
لأني ظننته سيتحدث عن أمريكا ، وإسرائيل ، أعداء الإسلام !! 
ولكني وجدته يتحدث عن الأعداء الذين يتسترون برداء الصداقة أو الزمالة في العمل أو حتى الأهل !

الكتاب عبارة عن مجموعة مقالات متفرقة تتناول جوانب عدة للتعامل مع هذه الشخصيات .. أو كما يسميهم الأعداء..

من هم هؤلاء الأعداء ؟
كل من يؤذيك فهو عدو !
الحاسد !
الكاذب !
من يتقن نقل الكلام والقيل والقال !
من يفرح بتكسير أجنحة الناجحين !
الذي يشكك بنوايا المجتهدين !
وغيرهم كثير ، يصعب حصرهم ..

لماذا نشكرهم ؟!
لأننا تعلمنا معهم الكثير الكثير..
فالحاسد ، تعلمنا منه أن نستر عنه ما يستفز حسده
والكاذب ، تعلمنا منه أن لا نصدق أي كلام يقال لنا
ومن يحطم معنوياتنا ، تعلمنا منه أن نستمر في طريق النجاح ولا نلتفت لهم..

كتاب أكثر من رائع
يدل على فهم صحيح للإسلام ، وطرق التعامل ..
فيما يلي بعض الاقتباسات من الكتاب ، أرجو أن تحوز على رضاكم ..

***
بمقدورك أن لا تحب الظروف الصعبة ، لكن ليس عليك أبدا أن ترفض التعامل الإيجابي معها
***
النقد تبعة ضرورية لكل من يعمل شيئا يهم الآخرين
***
الشخصية القتالية ليست هي الشخصية البناء ، إنها تتعامل وكأنها مطرقة ، وكأن كل شئ حولها هو مسمار !
***
ما يأتيك من الناس يؤثر فيك بنسبة 20% ، بينما ما يأتيك من داخل نفسك وردة فعلك تجاه الآخرين يمثل 80%
***
في صلح الحديبية - رضي الرسول صلى الله عليه وسلم - بمسح البسملة وأبدلها بـ (باسمك اللهم ) ومسح لفظ رسول الله وأبدله بـ ( محمد بن عبد الله )
إن النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أنه رسول الله وأن بسم الله الرحمن الرحيم شريعة ولا مزايدة على ذلك ، لكن هي قضية التعايش مع الآخرين ومع الواقع وأن ندرس عمليا كيف نتعامل مع هذا الواقع بطرق سليمة تحقق المصلحة وتدفع المفسدة.
***
ليس من الضروري أن تطفئ أنوار الآخرين لتجعل نورك يضئ !
***
كم عمل قليل تكثره النية الصالحة
***
المبادرات الفردية حل جزئي حين يغيب المشروع العام
***
يوجد دائما قمة أعلى ذات منظر أجمل
***
عندما يُهاجَم الصقر من قبل أسراب الغربان ، فإنه لا يتعارك معها ولكنه يحلق إلى آفاق أوسع وأعلى
***

الحمد لله الذي جعل أصدقاءنا من حولنا أكثر من الأعداء ، فاللمسات الأخوية الصادقة تشفي ما سببه الأعداء من جراح

والله المستعان،،

06‏/02‏/2010

سـوّق نفسك !

كتاب عجيب !

كتاب سـوّق نفسك !! حصلت عليه من معرض الكتاب السابق للمؤلف د.عبد الله بن سالم باهمام / مؤسسة الإسلام اليوم للإنتاج والنشر



هل فكرتم يوما بتسويق نفسكم ؟


طرح جديد غير مسبوق..!
كيف يسوق الإنسان نفسه !
شعرت بحاجتي لهذه المادة العلمية خصوصا بعد أن طلب مني قسم التدريب أن أقدم سيرة ذاتية عن نفسي
كيف يعرض الإنسان نفسه ، هل أذكر لهم أني أتقن كذا وأجيد كذا ، واجتزت من الدورات واحد إثنان ثلاثة ...الخ
ما أهمية هذا التقديم ، او التسويق كما يسميه الكاتب ..