11‏/05‏/2017

ديوان الإمام الشافعي

فيما يلي أكتب الأبيات التي أحفظها من ديوان الإمام الشافعي.
والله الموفق،،
( قافية الهمزة )
دع الأيام تفعل ما تشـــــــاء     وطب نفسا إذا حكم القضـاء
ولا تجزع لحادثــــــة الليـالي    فما لحوادث الدنيا بقــــــــــاء
وكـن رجلا على الأهوال جلدا    وشيمتك السماحة والوفــــــاء
وإن كثرت عيوبك في البرايـا     وسرك أن يكون لها غطــــــاء
تستر بالسخــــــاء فكل عيب     يغطيه كما قيل السخـــــــــاء
ولا تُرِ للأعــــــــــادي قط ذلا     فإن شماتة الأعدا بـــــــــــلاء
ولا ترج السماحـة من بخيـل     فما في النار للظمـــآن مــــاء
ورزقك ليس ينقصـــه التأني     وليس يزيد في الرزق العنـــاء
ولا حزن يدوم ولا ســــــــرور     ولا بؤس عليـــــك ولا رخـــــــاء
إذا ما كنت ذا قلب قنـــــــوع    فأنت ومالك الدنيـــا ســـــــواء
ومن نزلت بساحته المنايـــــــا    فلا أرض تقيـــــه ولا سمـــــاء
وأرض الله واسعـــة ولكـــــــن    إذا نزل القضا ضاق الفضـاء
دع الأيام تغدر كل حــــــــــين    فما يغني عن الموت الــــــدواء

06‏/05‏/2017

نبذة عن الكتب التسعة في الحديث النبوي الشريف

أولا: الكتب الستة:
١- صحيح البخاري 
الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله ﷺ وسننه وأيامه
عدد الأحاديث بالمكرر: ٧١٦٧
محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة البخاري الجعفي. 
أبو عبد الله ، ولد في بخارى ١٩٤هـ ، وتوفي سنة ٢٥٦هـ.
دفعه إلى ذلك ما بينه بقوله: " كنا عند إسحاق بن راهويه فقال: لو جمعتم كتاباً مختصراً لصحيح سنة رسول الله ﷺ فوقع ذلك في قلبي فأخذت في جمع الجامع الصحيح " فقام بانتقاء هذه المادة من ستمائة ألف حديث، واستغرق ذلك منه ستة عشرة سنة.
كتبه الأخرى: الأدب المفرد، التاريخ الكبير، والأوسط والصغير. الضعفاء.

02‏/04‏/2017

تلخيص كتاب: تاريخ تدوين السنة وشبهات المستشرقين

تلخيص كتاب:
تاريخ تدوين السنة وشبهات المستشرقين
د. حاكم عبيسان المطيري
المقدمة:
السنة هي المصدر الثاني لمصادر التشريع في الإسلام. “من يطع الرسول فقد أطاع الله”.
السنة تفسّر القرآن الكريم. “وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم”.
السنة نُقِلت بالرواية الشفهية إلى القرن الثاني الهجري. ثم بدأ تدوينها.
الديوان: مجتمع الصحف، والدفتر الذي يكتب فيه.
التدوين: عمل وصناعة الديوان.
التأليف: جمع مادة مفرقة وضمها إلى بعض لتصبح كتابا واحدا وهو المؤلف.
التصنيف: التمييز والترتيب بحيث يكون الكتاب المصنّف مقسما على أبواب وفصول.
العرب أمة أمية لم تعرف من العلوم إلا فن البيان وعلم اللسان شعرا ونثرا. ولهذا تحداهم القرآن به. 
ولخلو أذهانهم من العلوم الأخرى برعوا في حفظ القرآن والسنة.
ولأنهم أمة أمية يقل فيها الكتّاب فقد صار الحفظ والاعتماد على الذاكرة هو الأساس.
أسلوب الرواية موجود في الجاهلية قبل عصر الصحابة، فكل شاعر له راوية يلازمه ويحفظ أشعاره.
من أخلاق العرب الصدق والحديث والأمانة والوفاء بالعهد.
يقول أنس بن مالك عن الرسول ﷺ: “كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم عنه”.
كانوا يتدارسون الحديث بينهم ( سعد بن أبي وقاص يعّلم هذا الحديث بنيه كما يعلّم المعلم الغلمان ).
إذا غاب أحدهم عن مجلس رسول الله ﷺ سأل من حضره من الصحابة. قصة عمر مع جاره.
عاش رسول الله ﷺ ١٣ سنة في مكة، و١٠ في المدينة.
كان الرسول ﷺ يحفّظ أصحابه السنن القولية كما في حديث النوم. قال جابر كان رسول الله ﷺ يعلمنا الاستخارة كما يعلمنا السورة من القرآن.