"هي رسائل الأحزان ، لا لأنها من الحزن جاءت ولكن لأنها إلى الحزن انتهت ، ثم لأنها من لسان كان سلما يترجم عن قلب كان حربا ، ثم لأن هذا التاريخ الغزلي كان ينبع كالحياة ، وكان كالحياة ماضيا إلى قبر ! "ص37
" أريدها لا تعرفني ولا أعرفها ، لا من شئ إلا لأنها تعرفني وأعرفها .. تتكلم ساكتة وأرد عليها بسكوتي .. صمت ضائع كالعبث ولكن له في القلبين عمل كلام طويل .." اقتباس من كلامه في فاتحة الكتاب..