01‏/01‏/2015

قوة العادات

لماذا نعمل ما نعمل في الحياة الشخصية والعملية؟
تشارلز دويج

فكرة الكتاب جميلة جدا، لكن مالم يعجبني فيه هو كثرة الاستطراد، خصوصا في سرد تفاصيل القصص، أعتقد أن الكتاب يمكن تلخيصه في كتيب صغير.
سأذكر بعض الاقتباسات -بتصرف يسير- لتوضيح الفكرة العامة لطريقة تغيير العادات.

***
التركيز على تغيير عادة واحدة في البداية يسهل النجاح في ذلك. ص٤

إن فهم كيفية عمل العادات يجعل من التحكم فيها أمرا سهلا، وحالما يتم تحليل إحدى العادات إلى مكوناتها يمكنك تغييرها. ص٢٩

بما أننا كثيرا مالا ندرك حلقات هذه العادات أثناء نموها، فإننا نغفل عن قدرتنا على التحكم بها، ولكن عن طريق ملاحظة كيفية أداءنا لها يمكننا تغيير الأمور الروتينية. ص٣٥

عندما نربط الدلائل بمكافآت معينة، فإن الرغب اللاواعية تنشأ في عقولنا التي تبدأ في إدارة حلقة العادة. ص٥٥

من إجل تقوية العادة، يجب علينا إدراك نوعية الرغبة التي تحفز السلوك. ص٥٩

إن الأبطال لا يقومون بأشياء استثنائية، إنهم يقومون بأشياء عادية ولكنهم يقومون بها دون تفكير بسرعة شديدة. ص٧١

إن التغيير يصبح أكثر سهولة عندما يحدث داخل مجتمع كامل. ص٩٩

إن المكاسب الصغيرة تمثل جزءا من كيفية عمل العادات الأساسية في إحداث تغيير على نطاق واسع، وهي تمتلك قوة هائلة وتأثيرا لا يتناسب مع الإنجازات والانتصارات نفسها. ص١١٩

الخطوة الأولى : تحديد الأمر الروتيني.أي ما الذي يثير هذا الأمر الروتيني؟ ص٢٤٨
الخطوة الثانية : تجربة المكافآت. تجربة فرضيات مختلفة من أجل تحديد الرغبة التي توجه أمورك الروتينية في عادة معينة. ص٢٥١
الخطوة الثالثة : عزل الدليل. معظم دلائل العادات تقع ضمن إحدى الفئات الخمس التالية: الموقع - الوقت - الحالة الانفعالية - الأشخاص الآخرون - الفعل السابق مباشرة. ص٢٥٤


هناك تعليقان (2):

أسامة حمدي يقول...

بعض الفوائد الهامة للقراءة :



1 – من الممكن ان تكون معلومة في كتاب حلاً لمشكلة تواجهها او اجابة نموذجية لسؤال تحتاج الي الإجابة عليه او طريقة فعالة لإقناع شخص ما بوجهة نظرك حول موضوع ما .

2 – القراءة الصامتة في وجود بعض الأشخاص القريبين منك تكون مهمة لأنة لا يتضرر احد منها .

3 – القراءة الجهرية مهمة مع الأشخاص المشتتين ذهنياً لأنها تساعدهم علي التركيز بشكل اكثر من القراءة الصامتة .


http://www.goeng4u.blogspot.com


Dalia Mahmoed يقول...

طرح رائع