01‏/12‏/2012

تزوجت بدويا

تزوجت بدويا
مارغريت فان غيلديرملسين

سأل البدوي : أين ستنزلين؟
لماذا لا تبقين معي الليلة في كهفي؟
بدا متحمسا - وكنا نبحث عن المغامرة.

هكذا بدأت قصة مارغريت فان غيلدرملسين ،  بزواج الممرضة النيوزلندية من محمد عبد الله عثمان، بدوي وبائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الأثرية في الأردن.
كانت مارغريت ورفيقتها تسافران عبر الشرق الأوسط عندما قابلت محمدا ذا الشخصية القيادية الموهوبة الذي أقنعها أنه الرجل المناسب. وعاشت معه في كهف عمره ألفا عام محفور في صخرة حمراء فوق التل.* (نقل بتصرف من الكتاب).




في هذه المذكرات تصف فاطمة - أو مارغ كما يناديها محمد - تفاصيل حياتها مع محمد ، بدءا من زيارتها كسائحة ١٩٧٨م إلى وفاة محمد عام ٢٠٠٢م .

تحكي منذ البداية كيف تعرفت عليه ؟ بداية شرارة الحب بينهما.. وإجراءات الزواج ومراسم الحفل. والكثير عن إسلامها وتعلمها للغة العربية والحياة في الكهف.

أرسلت لوالديها برقية إعلان زواجها، فجاءها الرد كالتالي:
"نعتقد أننا ربيناك تربية صالحة وأعطيناك الفرصة كي تفكري باستقلالية، نحن واثقون أنك تدركين ما تقومين به. ونحن سنظل إلى جانبك مهما جرى".

في بعض الأحيان يأتي بتلاميذ المدارس إلى الكهف، وكانت الفتيات الصغيرات يتجمعن حولها ويقلن "هالو هالو" وكانت تقول له :"لا يهمني ما يفكرون، فأنا أسكن في الكهف كي أمضي بعد الظهيرة معك وبهدوء، وليس كي أظهر لجيل من الفتيات العربيات أن الحياة فيها أمور أهم بكثير من امتلاك أرض مبلطة".

في عام ١٩٨١م ذهبت إلى نيوزلاندا مع محمد، الذي سحر الجميع وهو يفعل ما اعتاد عليه، حيث لا يقدر أن يتناول شطيرته قبل أن يعرضها على زملائه، واستغرب كيف أن الجميع يستطيعون أن يتمتعوا بغذائهم دون أن يقوموا بالشيء نفسه.

الترجمة سيئة والصياغة ركيكة نوعا ما خصوصا مع تكرر كلمة "كانت" في كل فقرة مالا يقل عن مرة أو مرتين!

الخاتمة قوية جدا، تحمل كما هائلا من المشاعر بخلاف السرد فيها بشكل عام.

وجدت المزيد من الصور عن البتراء في مدونة على الرابط (هنا)
الموقع الشخصي للمؤلفة

الكتاب من إصدارات مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم والعبيكان
ممتع جدا ، أنصح بقراءته.

هناك 6 تعليقات:

Umzug يقول...

بسم الله الرحمن الرحيم .. لا اله الا الله
Umzug - Umzug wien

الحياة الطيبة يقول...

عزيزتي مي شوقتينا لقراءة هذه الرواية شكراً من القلب ، دمت بود غاليتي .

may khaled يقول...

الحياة الطيبة..

أهلا وسهلا بالحبايب
طمنيني عليج شلونج..؟

الحياة الطيبة يقول...

مي العزيزة أنا بخير وفي أحسن حال ومشكوره على السؤال ، كتاب تزوجت بدويا حملته على الكمبيوتر لكن تدرين هناك أفضل من القراءة من الكتاب نفسه ..سؤال فني هل هو موجود في مكتبة جرير وإلا فقط في مكتبة العبيكان ؟
ولك جزيل الشكر ، دمت بود غاليتي .

الحياة الطيبة يقول...

مي العزيزة ، كانت الرواية جميييلة وتستحق القراءة وفعلاً شعرت أن الترجمة بها بعض الضعف بالإضافة إلى وصف مسهب للبيئة لكن للحق كانت في معظم أجزاءها مشوقة ، مضحكة فيها الكثير من الفوائد في طريقة صنع بعض الأطعمة والعلاجات ونهايتها قوية ومحزنة ، ومع أنها أسلمت أسفت لما شاهدتها بغير حجاب في نهاية القصة وتمنيت لو أنها عرفت الإسلام كما نزل ، أشكرك يالغالية قصة فعلاً مشوقة ، دمت بود .

فاطمة s يقول...

واااو

روووعه

شكراً لك للكتابة عنها

سأقرأها قريباً ان شاء الله