14‏/03‏/2010

مذكرات أميرة عربية


مذكرات أميرة عربية

من هي ؟
السيدة سالمة بنت السيد سعيد بن سلطان ، حاكم مسقط وزنجبار.يقدر تاريخ ميلادها بين عامي 1844-1845م ، نشأت مدللة في ظل أبيها السلطان وأمها الشركسية الحنون ، تميزت منذ صغرها بقوة العزيمة وصلابة الرأي وبالإضافة لحب المغامرة والجرأة على تجربة كل جديد والخروج على العادات والتقاليد.




أبرز الأحداث التي برزت فيها ؟

بعد وفاة أبيها 1856 اندلعت نار الشقاق والخلاف بين 36 أخا وأختا تتقاسمهم جنسيات أمهاتهم المتعددة . وهنا تبرز الأميرة بجرأتها على القيام بأدوار بطولية لنصرة أخيها برغش ضد ماجد الذي لا تراه كفؤا للحكم رغم محبتها له . ولكن انتصار ماجد واستمراره بالحكم جعلها تعيش منبوذة بين أفراد العائلة وتواجه مشاعر الكراهية من الجميع عدا ماجد ذلك القلب الكبير.

في هذه الأثناء تعرفت على جارها الألماني الذي كان يلاحظ مراقبتها له طوال النهار ، فقررت الزواج منه والهروب معه إلى ألمانيا 1866 ، عاشت معه ثلاث سنوات ، ثم توفي عنها تاركا إياها وحيدة غريبة مع ثلاثة أطفال ، وتنقلت بين ألمانيا ولندن حتى عادت لموطنها زنجبار عام 1885 وتوفيت فيها عام 1922م.


مالذي دفعها لكتابة ونشر المذكرات ؟

  1. الهدف الأول هو إطلاع أولادها على تاريخ عائلتها وأحوال بلادها .

  2. تذكيرا لقومها بوجودها على طريقتها في الظهور عن طريق المفاجئات .

  3. تعريف الجمهور الألماني خاصة والغربي عامة على أحوال قومها وتفاصيل حياتهم.

  4. يقال بأن حاجتها للمال كان لها دور في نشر هذه المذكرات .
كل ما سبق كان نبذة عن حياتها .. ومقدمة للكتاب ، الذي تم تقسيم فصوله بترتيب لتشمل كل جانب من جوانب الحياة في زنجبار.

ماهو بيت الموتني ؟
هو أقدم قصور جزيرة زنجبار يقع على شاطئ البحر ، وقد عاشت فيها أجمل أيام طفولتها ، وصف دقيق لأجنحة القصر والممرات والغرف  والصالات..

ماهي البنجلة ؟
هي بناء دائري الشكل مفتوحا من جميع أطرافه ، على شاطئ البحر، عظيم السعة ، سقفه مرفوع كالخيمة ، أرضيتها وسقفها ودرابزيناتها من الخشب الثمين اللماع .

الأثاث؟
السجاد من بلاد فارس ، المزهريات والآنية من الصين ، غرف النوم من الهند ، الأسلحة التذكارية تزين بها الصالات وهي إما ان تكون عربية أو تركية أو فارسية ، السحارات الخشبية لتخزين الملابس ( أظنهم يقصدون الصندوق المبيت )

المدارس ؟
كل من يبلغ الست سنوات عليه أن يلتحق بحلقة حفظ القرآن الكريم ، ويتعلم الأولاد القراءة والكتابة ، أما البنات فلم يكن يسمح لهم بتعلم الكتابة ، عدا أن أميرتنا كانت تتعلم الكتابة بالخفاء .

ماذا عن الحياة اليومية ؟
تفاصيل شيقة ترويها لنا عن استيقاظهم فجرا ونظام الوجبات وتبادل الزيارات ، وعاداتهم عند ولادة طفل أو في العزاء ، كما تصف بدقة أزياءهم وتقاليدهم في الخطبة والزواج ، وتتأسى على تردي مستوى الطب عندهم ، و مما لفت انتباهي وصف حياة الرقيق بصورة لم أكن أتصورها.


لحظات ممتعة قضيتها في صحبة الأميرة ، استشعار هذه الأحداث في تلك الحقبة الزمنية هو الذي يضفي عليها مزيد من الإثارة.

مذكرات ممتعة ، أنصح بقراءتها..


نسخة إلكترونية ملخصة للكتاب

ودمتم في حفظ الله ورعايته..

هناك 26 تعليقًا:

BookMark يقول...

أحب المذكرات والسير الذاتية أو الموضوعية ..

تجارب الآخرين تختصر علينا سنوات من الخبرة

صباحج ورد وياسمين ^_^

سورية يقول...

مرحبا أرجو أن تقبلي مروري من هنا
عندي تعليق على الكتاب:
الكتاب قرأته السنة الماضية مأخذي على الكاتبة أنها أخفت جوانب متعددة في حياتها وخصوصا فترة التآمر على أخيها وفترة تعارفها على الألماني جارها وكأنها لم تستطع نزع الحياء النسائي العربي عن المذكرات كنت أتوقع أن تكون السيرة أغنى من ذلك .
الملاحظة الثانية أن هناك غنى ووفرة في وصف الحياة الملكية بدقة واستفاضة وكأنها بذلك تجذب القارئ الأجنبي بسبب غموض تلك الحياة عليهم.
كما لاحظت التشابه بين هذه المذكرات وبين كتاب السجينة لمليكة أوفقير من ناحية وصف حياةالقصور بالرغم من تباعد الأزمنة بين الكتابين.
مدونة جميلة وذكية وممتعة أهنئك

sarona~ يقول...

هالكتاب على ما اعتقد عندنا

ان شاء الله اقراه و احط رايي

تسلمين يا قارئتنا..~

Nikon 8 يقول...

السير الذاتية والمذكرات الشخصية من الكتب الممتعة التي أحب قراءتها
رأيت هذا الكتاب مرارا ولكن لم يشدني بتاتا لتصفحة أو شرائه والسبب أن تلك الكتب موجهة بالأساس للقاريء الأجنبي لمعرفة ماذا وراء أسوار القصور وعادة ما أرى مآسي ومؤامرات تزعجني !
بصفة عامة هناك تعمد حسبما أرى لنشر القصص الشاذة عنا نحن النساء العرب المسلمات !
لما لا نقرأ مذكرات إمرأة عربية صنعت شيئا ؟
سبب آخر يجعلني لا أقرأ السير الذاتية للنسء العرب هو أننا لا نقول الحقيقة !
بإستثناء كتاب السيدة فاطمة حسين ( أوراقي ) والذي أرى به كما هائلا من الصدق والصراحة وتوثيق لفترة لم تنصفها كتب التاريخ ومرت عليه مرورا سطحيا وأعني به خروج الفتاة للتعليم .
على فكرة من متابعتي لأنواع الكتب التي تقرأيها أستغربت إنك إخترت هذا النوع :)

نبضُ الأدب يقول...

تحية لكِ :)

خااالف تعرف يقول...

شكرا عالنبذة للكتاب

وتم وضعه على لائحة الكتب المطلوبة

مـي يقول...

Book Mark

صباح الورد وكل الود

السير الذاتية والمذكرات تكشف لنا عالم الشخصيات الكبيرة ، حياتهم ، تفاصيل يومهم ...

مـي يقول...

سورية

احترم وجهة نظرك ، لكن الكتاب يهدف إلى كتابة ذكرياتها بشكل عام ، وقد أعطت كل جانب حقه ، لو أفاضت الحديث عما ذكرت لأصبح كتاب تاريخ وليس مذكرات..

أما كتاب السجينة فلم اقرأه
بإذن الله أعطيك رأيي فيه

حياك الله

مـي يقول...

sarona-


حياك الرحمن ، انتظر رايك يالحبيبة

مـي يقول...

Nikon 8
حياك الله ، صباح الورد

مممم ، بالنسبة لكلامك عن هذه المذكرات ، فهي كما ذكرت موجهة للقارئ الأجنبي ، لذا ذكرات تفاصيل كثيرة ، لكنها ممتعة ، بالنسبة لي ، وصفت كل شئ عن طعامهم ، لباسهم ، قصورهم ، طبيعة الحياة والعادات والتقاليد وكل شئ يخطر ببالك ..

أما عن كون النساء لا يذكرن الحقيقة قد يكون ذلك فيما يتعلق بالخصوصيات ، لكن كتابها يخلو من الامور الخاصة ولا يتجاوز الخطوط الحمراء ، لذا تجدينها تكتب بعفوية كبيرة ، عدا الفصل المتعلق بالأحداث السياسية كانت متحفظة فيه ، أما بقية الفصول فكانت رائعة..

مـي يقول...

نبض الأدب

صباحك عسل وورد وفل وياسمين

حياك الرحمن

مـي يقول...

خالف تعرف

بانتظار رأيك

أتمنى لك المتعة والفائدة في قراءة الكتاب

بالتوفيق ،،

ebtsamh يقول...

تلخيص ممتع ومفيد ..

واختيار شيق اكيد ..

كل الشكر ع الادراج الممتع ..

رورو الشخبوطه يقول...

من زمان سامعه فيه ..

وشوقتيني اقراه ..

مشكوره..

Fishah يقول...

عاد انا احب اقرا المذكرات خصوصا السير الذاتيه للرويال :>

مـي يقول...

ebtsamh

صباحك ورد

الشكر موصول لمرورك المحبب لنفسي
وابتسامة تزرعينها في كل رد تتركينه..

مـي يقول...

رورو الحبوبة

اتمنى الكتاب يعجبج ، عطينا رايج فيه لما تقرينه..

أتمنى لج المتعة والفائدة..

مـي يقول...

fishah

ياحي الله السميميجه..

بما إنك من محبين السير الذاتية بيعجبك الكتاب هذا إن شاء الله ..

بانتظار رايج فيه ..

Manal E. AlNuaimi يقول...

مرحبا مي ..

هالكتاب قريته مرتين .. ابصراحة الكاتبة خلتني اعيش وكأني معاهم من دقة وصف الحياة والاشخاص والامور الصغيرة والبسيطة من حولها ..

ورسمت لنا بمذكراتها حياة القصور بما انها اميرة..

ولي تعليق على رد الاخت سورية لو تسمحين لي ..

عزيزتي ذكرتي بانها اخفت الكثير من الجوانب من حياتها وفسرتيه بانه الحياء النسائي وكان ماخذ على الكاتبة ..بالرغم من اني وجدت بانها وصف كل شيء تقريبا ..

اما وعندما استفاضت في وصف الحياة التي عاشتها قلتي بانها تجذب الاجنبي ..
الى ماذا تجذب الاجنبي .. فهي كتبت مذكرتها وهي في لندن بعد ان توفي زوجها..
اي لم تكن في زنجبار لتجذب الاجنبي ..

ثانيا .. لا اعتقد بان هناك تشابه بين هذه المذكرات ومذكرات السجينة ..
فهذه فالاميرة سالمة ودلت اميرة وعاشت حياة القصور وحياة الاميرات كونها من عائلة حاكمة ..

اما مذكرات السجينة .. فقد كانت كاتبة المذكرات [مليكة اوفقير] ابنة ضابط في الجيش اخذت برضا والديها لتعيش في القصر مع ابنة الملك التي تماثلها في العمر، وقد عادت الى اهلها بعد ان وصلت لـ سن المراهقة تقريبا .. ثم اتهم والدها باالانقلاب ضد الملك فسجنت العائلة كلها في احد السجون 20عاما ..

فالفرق كبير جدا بين مذكراتهن ..

كتاب ممتع ..

مـي يقول...

العزيزة / منال

أحببت هذا المرور الواعي المثقف ، حياك الرحمن عزيزتي ، يبدو أنك عشت مشاعري أثناء قراءة الكتاب ، ومسموحة في ردك على أختنا السورية ، المكان مكانك ، تبقى وجهات نظر ، ولكل شخص زاوية ينظر منها ..

غير معرف يقول...

انا من سلطنة عمان من مواليد في زيجبار,قرأت هذا الكتاب قبل شهرين احب اقول ان وصفتها عن عادات وتقاليد وعن نمط الحياة في زيجبار كلامها صحيح 100%,أما عن الحياة في القصور ما عندي فكرة, لكن تعلمت في المدرسة ان أبوها كان أقوى حاكم عربي في تاريخ الحديث كان يحكم الامراطورية من جنوب ايران (بندر اباس)الى موزبيق في شرق افريقيه وهو الجد السبع لسلطان قابوس .

مـي يقول...

غير معرف

أهلا وسهلا ومرحبا بأهل عمان كلهم

:)

حقا سعدت بمشاركتك ، فقد كان بودي أن أقرأ من بين التعليقات ردود أخواننا من زنجبار..
كل الشكر لمرورك العطر..

Hopeless Sight يقول...

استعرت الكتاب من مكتبة الجامعة صدفة !
فرأت أول صفحات و لكنني لم أكمل الكتاب لتراكم الواجبات و الامتحانات ثم أعدت الكتاب بعد ذلك ، و أنت الآن تشعرينني بالاحباط لعدم قراءتي له. على العموم أشكرك على هذه النبذة المفيدة :)

مـي يقول...

Hopeless sight

انصحك به ، لأنه ممتع جدا..

بالتوفيق ،،

شرويت يقول...

مدونة تمام وسيرة حلوة ويا رب دايما فى تألق

مـي يقول...

شرويت

شكرا لكلماتك الأحلى..

:)