14‏/09‏/2010

القراءة الذكية


القراءة الذكية
د.ساجد العبدلي

بمناسبة بداية العام الدراسي اخترت هذا الكتاب ليستفيد منه الطلبة والطالبات ، خصوصا في المرحلة الثانوية والجامعية ، أنصحهم بهذا الكتاب ليرفع من مستوى تحصيلهم الدراسي ويوفر عليهم الوقت والجهد..

كتابنا اليوم عن القراءة الذكية ، لساجد العبدلي ، كتاب مفيد ، ممكن قراءته في يوم واحد ، يحتوي على الكثير من الصور والاقتباسات النافعة..
اخترت لكم بعض العبارات المفيدة منه ، أرجو أن يستفيد منها الجميع ..

13‏/09‏/2010

الله يابعض ناس وراهم دوامات !!


هذه الرسالة أرسلت إلي اليوم ، والطريف أنها وصلت مكررة من أكثر من شخص
\
/
\

شنو أحلى مسج وصلكم عن الدوام ؟

دهاة العرب

دهاة العرب
عمرو بن العاص * المغيرة بن شعبة * معاوية بن أبي سفيان * زياد بن أبيه
محمد إسماعيل الجاويش

يتصدر الكتاب في مقدمته مقولة الشعبي :

" دهاة العرب أربعة : معاوية بن أبي سفيان ، وعمرو بن العاص ، والمغيرة بن شعبة ، وزياد ابن أبيه ، أما معاوية فللأناة والحلم ، وأما عمرو فللمعضلات ، وأما المغيرة للمبادهة ، وأما زياد فللصغير والكبير "

وهي ذات المقدمة التي يكررها الكاتب مع كل شخصية ، وهذا ما أثر على رأيي في الكتاب ،وألاحظ أن تكرار المعلومات والمواقف في أكثر من مناسبة ، سمة واضحة في الكتاب ،  حيث يذكر موقفا باختصار ، ثم يثنـي بآخر ، ثم يعود للأول لشئ من التفصيل !

الكتاب له طابع تاريخي أكثر منه تركيزا على المواقف ، بحيث يتناول كل شخصية على حدة حسب الترتيب المذكور في قول الشعبي ، ويبين ما اشتهرت به قبيلته ، وحياة كل من أبيه وأمه ، وأهم أقاربه ، ثم يبدأ بسرد حياته ، وبعد ذلك  يعرج على المواقف بحسب ترتيب الأحداث.

الجميل في الكتاب أنه ارتبط بليالي رمضان ، حيث كنت أقرأ منه مع العائلة كل يوم في رمضان بعد الإفطار ، ومع القهوة العربية ..
بفضل الله ، اليوم أنهيت الكتاب ..

من المآخذ على الكتاب كثرة استطراد الكاتب وإسهابه في التمهيد للأحداث وفي التعقيب عليها بقلمه في مقابل الاختصار الشديد المخل بتسلسل المعلومة !

عموما  ،، لا يخلو الكتاب من فائدة !

ما رأيكم أن أقرأ لكم إحدى القصص من الكتاب ..؟

***
خطب المغيرة بن شعبة و فتى من العرب امرأة ، وكان الفتى جميلا ذا منظر حسن ، فأرسلت إليهما المرأة وقالت :
إنكما خطبتماني ولست أجيب أحدا منكما دون أن أراه  وأسمع كلامه ، فاحضرا إن شئتما .
فحضر الاثنان وأجلستهما المرأة بحيث تراهما وتسمع كلامهما .
ونظر المغيرة إلى الشاب فرأى شبابا وهيئة وجمالا فأدرك أنه دونه في هذا جميعه ، وأيقن أن المرأة سوف تفضل الشاب عليه إذ ليس من المعقول بعد أن شاهدت ما يتمتع به الشاب أن تفضل المغيرة عليه ، ولكن المغيرة لم ييأس فمعه سلاحه الذي يسعفه في كل المواقف ، إنه سلاح الدهاء ، فنظر إلى الشاب وأقبل عليه وقال له :
لقد أوتيتَ جمالا وحسنا وبيانا ، فهل عندك سوى ذلك ؟
قال : نعم وعدد محاسنه ثم سكت.
فقال المغيرة : كيف حسابك ؟
قال : ما يسقط علي منه شئ وإني لأستدرك منه أدق من الخردلة .
فقال المغيرة : ولكني أضع البدرة - صرة ممتلئة بالنقود - في زاوية البيت فينفقها أهلي على ما يريدون ، فما أعلم بنفادها حتى يسألوني غيرها .
فقالت المرأة : والله لهذا الشيخ الذي لا يحاسب أحب إلي من هذا الذي يحصي علي مثل صغير الخردل . وتزوجت المغيرة. ص 287
مؤسسة حورس الدولية